مجلة تهتم بشؤون المسرح وتتخصص بالمسرح العراقي اسسها حاتم عودة في 2 / 6 / 2004
الرجاء ارسال النصوص المسرحية حصرا على شكل ملف وورد الى هذا العنوان ونعتذر عن نشر اي نص يصل الى غير ذلك وشكرا للتعاون hatemoda2003@yahoo.com
مقالات في المسرح: توثيق النصوص المسرحية العراقية/د. تيسير عبدالجبار الآلوسي في السبت 26 تموز 2008 (62 قراءة)
معروف ما للتوثيق من أهمية في أي مجال معرفي بما يوفره من فرص بين أيدي الباحثين للتعاطي مع النشأة ومراحل التطور وتراكم التجربة وبما يفيد في شؤون ومجالات عديدة.. وإدراكا للأهمية الكبيرة بالخصوص في المجال المسرحي جرت منذ سنوات بعيدة محاولات لطبع عدد من النصوص المسرحية المنسية فأفلتَ من الضياع بعضها عبر توثيقه في مكتبات عامة أو شخصية.. الأمر الذي ساعد لاحقا مراكز التوثيق والمكتبة العراقية على الاحتفاظ بعدد من تلك النصوص ووضعها بين أيدي الباحثين والمختصين..
مقالات في المسرح: مسرحية العاصفة لشكسبير في معالجة فرنسية/د.محمد سيف/باريس في الأحد 20 تموز 2008 (199 قراءة)
مسرحية العاصفة لشكسبير في معالجة فرنسية: المأساة والملهاة وتعدد الاعراق وسحرية ا تتحدث المسرحية عن بروسبيرو دوق ميلانو الذي يقع ضحية مؤامرة حاكها له أخوه بإبعاده عن الحكم ونفيه بعيدا في جزيرة لا يحيطه فيها سوي كتبه، وابنته ميراندا الجميلة، وكاليبان الخادم الوحشي الممسوخ، وآرييل، روح من هواء. إن هاتين الشخصيتين الغريبتين عن جميع الشخصيات التي ابتكرها شكسبير، يمثلان في هذه المسرحية/القصيدة، طرفي الحلم والحقيقة. إن عاصفة شكسبير هذه ليست ككل العواصف التي تضمنتها معظم مسرحياته، إنها عاصفة يتحكم فيها ساحر وشاعر يدعي (بروسبيرو)، تارة يجعل منها وسيلة للانتقام والقتل والتدمير، وتارة أخري يتخذها أداة للمصالحة والميلاد والحب. القصة إن بروسبيرو، يلاحظ ذات يوم سفينة علي متنها أخوه وجميع الرجال الذين تسببوا في نفيه وتجريده من السلطة.
تجارب مسرحية: الفنان أحمدشرجي بين الأخلاق والإبداع /نجيب طلال في الثلاثاء 01 تموز 2008 (231 قراءة)
في الدورة الرابعة{حاليا}لمهرجان المسرح{الإحترافي}بفاس؛شاءت الصدفة؛أن التقي بالفنان- أحمدشرجي- فاكتشفت فيه ذاك الإنسان المتخلق؛والمؤمن باخلاقية الكلم والحوار؛كثيرالإصغاءللآخر؛من أجل الإستفادة وتصحيح الأخطاءوالمعطيات التي يعرفهاعن المسرح المغربي من خلال إطلاعه؛وحضوره للمغرب في إحدى دورات المهرجان الجامعي ويبدوالمبدع-أحمدشرجي-هادئا لكن فكره ومخيلته تشتغل؛على أساس خلق علاقةترابط بين المسرح المغربي/العراقي؛من حيث التجارب والفعاليات ونوعيةالعطاءالإبداعي؛ومسارات الرؤية الإبداعية؛إذيتمعن لكل ماراج ويروج في جلسات حميمية؛مذة الدورة؛ باحترام فنان يعرف مقدرته الإبداعية؛والأمرليس تصنعا في سلوكه؛بل في تقديري مرتبطة بعمق تربيته؛وإيمانه باجتماعية الإنسان؛ التي تفرض اخلاقيات عالية ونبيلة ؛وازدادت ملامستي لرؤيته الأخلاقية؛من خلال إشرافه على ورشة نظمهافرع النقابة للمسرح الإحترافي بفاس؛والتي سعيت حضورها؛بعين ناقدة ومواكبة عن كثب؛لمشروعه النظري/التطبيقي حول{الممثل الباحث} لكي تكتمل لدي الصورة وآليات الإشتغال؛عمااريده من هذاالمشروع
< نادي الحرية الاجتماعي ؛ حيث يجلس في ركن منه عدد من المثقفين وهم يتجاذبون اطراف الحديث ؛ الوقت ليلا ؛ الاضاءة ساطعة ؛ والاثاث يدلل على الاناقـــــة وحسن الذوق . موسيقى شرقية هامسة تسمع من بعيد . المعينون يتحركون بين الموائد بهدوء >
أشخاص المشهد الاول :
الدكتور خالد ـ اكاديمي وأديب معروف الاستاذ وجيه ـ عضو نقابة المحامين الفنانة سمية ـ رسامة مشهورة ؛ ومدرسة جامعية الاستاذ أكرم ـ عضو نقابة المعلمين وشاعر ثلاثة اشخاص يشاركون في الجلسة كمستمعين .
خالد ـ ( متحسرا ) وكما ترون هكذا هي حال الدنيا .. ليس بمقدوري ان أغير شيئا سمية ـ ولكن الغريب في الامر والسؤال المحير ؛ لماذا امتنعت ثلاث صحف عن النشرمرة واحدة . أكرم ـ لابد من ان يكون هناك ايعاز ؛ او توجيه مباشر من المختصين وجيه ـ لعل الاتفاق قد جرى بين رؤساء التحرير أنفسهم !
نصوص مسرحية: مملكة الذهب/جاسم محمد صالح في الجمعة 20 حزيران 2008 (106 قراءة)
الفصل الأول المشهد الأول ( سوق عامة , دكاكين ومارة الباعة يعرضون بضاعتهم … أصوات … رقص وموسيقى , يدخل رجال مدججون بالرماح والسيوف يعبثون بالمكان , صخب وعنف وصراخ متواصل ,استغاثات من هنا وهناك ,يشاهد الرجال المدججون بالسلاح وهم يخرجون وقد اقتادوا معهم بعض الرجال والنساء ... تتلاشى الأضواء شيئا فشيئا حتى يخيم على المكان هدوء كلي , صوت ريح يعصف بالمكان. يركز الضوء على رجل مرمي على الأرض أمام دكانه وقد تناثرت أمامه كتب و أوراق ). صوت / الريح الشتائية الباردة تعصف بالمكان … آه منك أيتها الريح , تكابرين أبدا, إنها لحظات تسبق الموت … ما أتعس هذه اللحظات … تمر الأزمنة , ولا شيء يتبدل فيها...وأنت أيها الإنسان … يا من تنظر بوجه الشمس … تبقى مرميا حيث أنت … مثل دولاب يدور … تتمزق الأوراق وتتبعثر … ولكن الكلمات لا تضيع … قل لي من يستطيع أن يسرق الكلمة من سطر الكتاب ؟ من ؟ .... قولوا لي !! … قولوا لي . (يقف الرجل المرمي على الأرض يتحرك في مكانه ) أبدا تظل الريح ريحا … تعصف وتزمجر .... وتملا الجو رعباً وخوفاً (ينظر الرجل إلى أوراقه المتناثرة ) لن تجمع ورقه بعد ألان … لتبق الأشياء في مكانها , حيث هي و ليسع إليها من يريد أن يعرف معناها … هكذا الحكمة تقول , من لا يعرف قيم الأشياء يبعثرها … (ضحك متواصل ) لكن الأشياء المبعثرة لن تفقد قيمتها أبدا… تظل مثلما كانت … مثل عقد لآلي قطعته الريح الغبراء ذات يوم … اللآلئ هي نفسها … لكنها فقدت خيطها وبريقها. ( ضحكات متواصلة , ينحني لتناول ورقة من الأرض …يتحرك )
مقالات في المسرح: اطروحات غير مجدبة في المسرح العراقي القديم/د.فاضل سوداني في السبت 26 تموز 2008 (53 قراءة)
اثيرت بعض الطروحات كتأكيد على وجود المسرح السومري او البابلي بدون الاستناد على البراهين والاثار والملحقات الاخرى التي يحتاجها المسرح وتؤكد وجوده، وإنما فقط استنادا الى الحدث التراجيدي والشعر والمناحات والطقوس الدينية في سومر وبابل وهي عادة طقوس تراجيدية في جوهرها لانها تحكي مأساة الهة الخصب.
مقالات في المسرح: الممثل الباحث/بشرى عمور في السبت 19 تموز 2008 (89 قراءة)
" بعد النجاح، الذي حققته الورشة التكوينية "الممثل الباحث" للممثل والمخرج المسرحي العراقي/ الهولندي "أحمد شرجي" في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان فاس الدولي للمسرح الإحترافي، التي نظمت خلال الفترة ما بين 15 إلى 20 يونيو 2008 . والمتمثل في الأصداء الطيبة التي تداولت وسط الساحة الفنية سواء بمدينة فاس أو على الصعيد الوطني، من خلال ما سجلته من انطباعات متعددة ومختلفة، باختلاف مشارب وأجناس وأعمار المتتبعين والمشاركين (الذي وصل عددهم 30 مشاركا). والذين عبروا عن استحسانهم لهذه التجربة التي ساهمت في إغناء استفادتهم ومدى انعكاسها على ممارستهم المسرحية، وذلك بفضل نهج طريقة سلسة وبسيطة في التواصل والتبليغ. لهذا فلقد تم دعوة هذه الورشة لتشارك مرة ثانية بالمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء في حلته 20 لكي تعم الاستفادة شريحة أخرى ألا وهي الطلبة الجامعيين. وهي على النحو التالي:
اخبار المسرح: فوق رصيف الرفض لفرقة بلد في الثلاثاء 01 تموز 2008 (104 قراءة)
تستعد فرقة مسرح بلد للمشاركة في مهرجان الشباب المسرحي الذي تقيمهه مديرية الشباب والرياضة في صلاح الدين وقد اشار المخرج المسرحي جواد الساعدي لعمل مسرحية فوق رصيف الرفض تاليف الشاعرة البحرينية حمدة خميس وتمثيل ذوالفقار العلو وعبد حبيب الخفاجي وعباس قاسم وانور البلداوي وزينب جواد (اعضاء فرقة مسرح بلد) وسيكون هذا العمل مشروع لانطلاق الفرقة للاحتكاك بالمسرح العراقي ومن المؤمل ان يكون العرض في تكريت وبلد وكربلاء والناصرية وبغداد
مقالات في المسرح: المتعدّد الخصب بين التجارب الطليعية العربية الحديثة/بول شاوول في السبت 21 حزيران 2008 (84 قراءة)
رحيل المخرج المصري سعد أردش خسارة فادحة للمسرح العربي
العام الفائت، وفي أيلول، وفي مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي التقيته، سعد أردش، ككل دورة من هذا المهرجان، على امتداد أكثر من 20 عاماً. كان الحاضر الآخاذ ، في ادارة ندوات فكرية حول المسرح، والحاضر الجامع، والهادئ، لكن الذي يحمل ايضا في فكره النقدي، ما يجعله يتعامل مع الأوراق النقدية تعامل المفكر، والفنان، والمخرج والمنظر، وذي التجارب المتعددة في المسرح والسينما والتلفزيون. ما كان يمكن أن تتصور ندوة لا يكون فيها سعد اردش، مواظباً، دقيقاً، متابعاً، ومرناً، من دون أن يقع في اشكال من التوفيقية البرانية، بقدر ما كان يحاول "تفكيك" الرأي، أو الموقف، أو الفكرة، وربطها أو فصلها عن "اصطناعها" أو تماديها. شاركت في كثر من 20 ندوة في المهرجان، وكم كان يسرني عندما يكون سعد يديرها: هذا الصوت الهادئ، الذي لم يتخل لحظة عن نكهة "درامية" او نبرة تميز مطالعاته، ولطالما قدمني "اليكم الآن... المشاكس... ويمكن يفرقعها!" وكنت افرقعها لكي يصح تكهنه أحياناً.
مقالات في المسرح: هاملت .. اضخم انتاج مسرحي في بابل/ عامر صباح المرزوك في الجمعة 20 حزيران 2008 (104 قراءة)
بمناسبة اختيار الحلة عاصمة العراق الثقافية لعام 2008 بدأت الاستعدادات لإقامة المهرجانات الثقافية المتعددة وعلى مراحل زمنية متفاوتة، ومن هذا المنطلق وبتعاون مديرية تربية محافظة بابل/النشاط المدرسي ونقابة الفنانين في بابل تم إنتاج مسرحية "هاملت" التي يبدأ عرضها يوم 15/6/2008 والأيام التالية وهي من تأليف: وليم شكسبير وإخراج الدكتور محمد حسين حبيب المدرس في جامعة بابل والذي سبق له ان أخراج عدة مسرحيات للمسرح العراقي نذكر منها: "اهمس في اذني السليمة"، "ومضات من خلال موشور الذاكرة"، "والدي المسكين علقتك أمي في الخزانة وأنا حزين"، "قسوة" ، "ماذا ترى في الصورة"، "شاعر الضباب"، "النحيف والبدين"، "تحولات عازف الناي"، "قميص رجل سعيد"، و"آلام السيد معروف". يجسد ادوار المسرحية نخبة من فناني محافظة بابل وهم: علي محمد إبراهيم، غالب العميدي، علي حسن علوان، محمد المرعب، محسن الجيلاوي، ثائر هادي جبارة، ميثم كريم الشاكري، محمد العميدي، حسن الغبيني، جنان ستار، نور الهدى رزاق، حسين العسكري، كرار عبد الرزاق، اوس جميل، علي كنعان، كرار عدنان، يوسف عبد الحسين. والتقنيون: حميد راضي مساعد المخرج وظافر نادر للديكور ونورس محمد غازي للإضاءة وعدوية فائق للأزياء وعبد المحسن عبد الزهرة للإكسسوارات وحافظ مهدي للتسجيل الإذاعي والشاعر شريف هاشم الزميلي للإشراف اللغوي وخضر عباس السلطاني للتصوير السينمائي والفوتوغرافي