ليلة المسرح التونسي.. جوائز للأجدر / صابر سميح بن عامر
:
تاريخ ووقت النشر : الجمعة 28-05-2010 12:31 مساء
أسدل الستار مساء أمس الأربعاء 26 مايو/ آيار الجاري بالمسرح البلدي بتونس العاصمة على فعاليات الدورة الثانية لـ"ليلة المسرح التونسي" تحت اشراف عبد الرؤوف الباسطي وزير القافة والمحافظة على التراث التونسي.
وفيها تم توزيع عشرين جائزة في مجال الانتاج المسرحي وجوائز خاصة بالنقد المسرحي والتي آلت إلى الأسماء التالية: جائزة الركح الذهبي "الخشبة الذهبية" للنقد ذهبت إلى الناقد التونسي محمد مومن، وجائزة الركح الذهبي للتنشيط المسرحي المخصصة للفرق المسرحية الهاوية تحصلت عليها فرقة بلدية دوز للتمثيل. وفي مجال الصوت آلت الجائزة الأولى إلى مسرحية "الذئب المحب" لمحسن الأدب، والتي تحصلت بدورها على جائزة الجمهور لأفضل عمل مسرحي للأطفال، فيما ذهبت جائزة الجمهور "كبار" لمسرحية "عبد الجبار حل الكتاب" لعبد القادر مقداد، وفي مجال الاضاءة ذهبت الجائزة إلى مسرحية "حقائب" لجعفر القاسمي، كما تحصلت الممثلة سماح الدشراوي على جائزة أفضل ممثلة أولى عن دورها في نفس المسرحية، في حين تحصل رمزي عزيز على جائزة أفضل ممثل عن مسرحية "يحي يعيش" للفاضل الجعايبي والتي تحصلت بدورها على جائزتي السينوغرافيا لقيس رستم والاخراج لفاضل الجعايبي. وآلت جائزة الركح الذهبي للانتاج والتوزيع إلى المركز الوطني لفن العرائس بتونس، أما جائزة الفضاء فقد تحصل عليها فضاء التياترو لتوفيق الجبالي.
جائزة الوجوه التمثيلية الواعدة تحصل عليها في صنف الذكور محمد علي دمق عن دوره في مسرحية "مئة نجمة ونجمة" لمحمد منير العرقي وفي صنف الاناث ريم الحمروني عن مسرحية "آخر ساعة" لعز الدين قنون الحاصلة أيضا على جائزتي التأليف المسرحي "كبار" التي ذهبت لليلى طوبال وجائزة العمل المسرحي المتكامل لمسرح الحمراء.
وتحصّلت مسرحية "كائنات ضوئية" للمسرح الوطني لفن العرائس على ثلاثة جوائز وهي تباعا: جائزة العمل المسرحي المتكامل للأطفال، وجائزة أفضل تأليف مسرحي للأطفال، عن نص لمحمد العوني، وجائزة السينوغرافيا التي منحت لحاتم دربال. في حين تمّ اقتسام جائزة الاخراج المسرحي للاطفال مناصفة بين حسان السلامي والأسعد المحواشي عن مسرحية "يوم بعد يوم". هذا وتحصل جميل الجودي على جائزة الركح الذهبي لمسيرة فنان عن مجمل أعماله المسرحية.
جدير بالذكر أن ليلة المسرح التونسي تتزامن مع السادس والعشرين من شهر مايو/ آيار من كل عام الذي يُؤرّخ للصعود الأول لثلة من الممثلين التونسيين على خشبة مسرح "روسيني" سنة 1909 من خلال مسرحية "صدق الإخاء".